إن من العذاب أن................

إن من العذاب أن................
إن من العذاب أن تكتب لمن لايقرأ لك .. وأن تنتظر من لايأتي

لك .. وأن تحب من لايشعر بك ..وأن تحتاج من لايحتاج إليك ..

ومن المؤلم أن تحب بصدق ..وتخلص بصدق ..وتغفر بصدق .. ثم

تصدم في النهاية بموت كل الصدق الذي قدمته ..


ثم تكتشف أن أجمل العمر كان سرابا ..


فكم هو صعب ومر أن تعشق شخصا وتحبه إلى درجة الجنون .. وهو

لايعلم بهذه المشاعر التي تمتلكها تجاهه ..

كم هو مؤلم أن تبني أحلامك على هذا الشخص .. وهو لايعلم عن حبك

ولا عن أحلامك شيئا .

إنه فعلا عذاب .. بل إنه أقسى أنواع العذاب أن تحب من لايحبك وأن تعشق من لا يهتم لأمرك ..

يقال إن القلوب عند بعضها ولكني أظن أن هذه المقوله غير

صحيحه تماما ..فلو كانت القلوب عند بعضها لما وجد مايسمى بالحب من طرف واحد أبدا ..

أعتقد أن هناك كثير من الناس يركضون خلف السراب ..ويحبون من لا يشعر بحبهم ولا يقدره ..

وحتى لو علم بحبهم ربما لايقدره ولا يهتم به أبدا .. اااااااااااه

..بحر تتلاطم امواجه مع الحجر

وأنا قلبي يتلاطم حبه مع القد
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 06 novembre 2009 07:40

ليشهد الأدب أنّني بلّغت!

ليشهد الأدب أنّني بلّغت!

ليشهد الأدب أنّني بلّغت!


الحبّ مثل الموت وعد لا يردّ و لا يزول
أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحبّ.
كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج ( المكتوب ). لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهما .
ذلك أنّ لا أحد يدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان دون غيره، ليأخذ هذا الشخص دون سواه، بهذه الطريقة لا بأخرى، و لا لماذا نقع في حبّ شخص بالذات . لماذا هو ؟ لماذا نحن ؟ لماذا هنا ؟ لماذا الآن ؟
لا أحد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعد الموت. لكن الذين عادوا من " الحبّ الكبير " ناجين أو مدمّرين، في إمكانهم أن يقصّوا علينا عجائبه، ويصفوا لنا سحره وأهواله، وأن ينبّهونا إلى مخاطره ومصائبه، لوجه الله .. أو لوجه الأدب.
إذا لم يكن للأدب في حياتنا دور المرشد العاطفيّ من يتولاه إذن ؟
ومن يعدّنا لتلك المغامرة الوجدانيّة الكبرى، التي ستهزّ كياننا عندما لا نكون مهيّئين لها. وستواصل ارتجاجاتها التأثير في أقدارنا و خياراتنا، حتى بعد أن ينتهي الحبّ ويتوقّف زلزاله.
إن كانت الهزّات العاطفيّة قدرًا مكتوبًا علينا، كما كُتبَتْ الزلازل على اليابان، فلنتعلّم من اليابانيين إذن، الذين هزموا الزلزال بالاستعداد له، عندما اكتشفوا أنّهم يعيشون وسط حزامه.
يمرّ زلزال خفيف على بلد عربي، فيدمّر مدينة عن بكرة أبيها، ويقضي على الحياة فيها لسنوات عدة. ذلك أنّ الإنسان العربي قدريّ بطبعه، يترك للحياة مهمّة تدبّر أمره، و في الحياة كما في الحبّ لا يرى أبعد من يومه. وهو جاهز تمامًا لأن يموت ضحيّة الكوارث الطبيعيّة أو الكوارث العشقيّة، لأنّه يحمل في تكوينه جينات التضحيات الغبيّة للوطن و للحاكم المستبد.. و للعائلة و الأصدقاء و للحبيب .
و تصمد جزر اليابان يوميًّا في وجه أقوى الزلازل. كلّ مرة تخرج أبراجها واقفة و أبناؤها سالمين. عندهم يعاد إصلاح أضرار الزلازل في بضعة أيام. و تعدّ الخسائر البشرية بأرقام مقياس ريختر.. لا بقوّته. فقلّما تجاوز الضحايا عدد أصابع اليد .
صنعت اليابان معجزاتها بعقلها، و صنعنا كوارثنا جميعها بعواطفنا.
ماذا لو أعلنّا الحبّ كارثة طبيعيّة بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسميّة. لو جرّبنا الاستعداد لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صَنعَتْ سذاجته و هشاشته الأغاني العاطفيّة و الأفلام المصرية التي تربّينا عليها.
كما المباني اليابانيّة المدروس عمارها ليتحرّك مع كلّ هزّة علينا أن نكتسب مرونة التأقلم مع كلّ طارئ عشقيّ. و التكيّف مع الهزّات العاطفيّة و ارتجاجات جدران القلب التي تنهار بها تلك الأشياء التي أثّثنا بها أحاسيسنا. و اعتقدنا أنّها ثابتة و مسمّرة إلى جدران القلب إلى الأبد.
علينا أن نربّي قلبنا مع كلّ حبّ على توقّع احتمال الفراق. و التأقلم مع فكرة الفراق قبل التأقلم مع واقعه. ذلك أنّ في الفكرة يكمن شقاؤنا.
ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل ؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر على من نحبّ. أن نقاوم السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفيّة التي فيها قصاصنا المستقبلي. أن ندخل الحبّ بقلب من " تيفال ". لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي. أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون جراح، دون أسًى، لأنّنا مصفّحين ضدّ الأوهام العاطفيّة. ماذا لو تعلّمنا ألّا نحبّ دفعة واحدة، و ألّا نعطي أنفسنا بالكامل، وأن نتعامل مع هذا الغريب لا كحبيب، بل كمحتل لقلبنا وجسدنا وحواسنا، ألّا يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشي لسماعه حواسنا، إلى اسم لزلزال أو إعصار يكون على يده حتفنا و هلاكنا ؟
أيّتها العاشقات الساذّجات، الطيّبات، الغبيّات.. ضعن هذا القول نصب أعينكن: "ويل لخلّ لم ير في خله عدوًّا".
ليشهد الأدب أنّني بلّغت !
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 04 novembre 2009 08:08

نصيحة لمن لايملك صندوق النسيان

نصيحة لمن لايملك صندوق النسيان
نصيحة لمن لايملك صندوق النسيان

في كل شيء يلعب الحظ دوراً في حياتنا

ابتداء بالعمل وانتهاء بالحب

قد تجد من يمنحك التشجيع والرعاية

وقد تجد من يضع أمامك العقبات

وعندما يجلس الإنسان مع نفسه ويراجع دفاتر أيامه يجد فيها أشكالاً وألواناً من البشر

وسوف تكتشف وأنت تراجع دفاتر أيامك

أن هناك إنسانا غرس في أرضك شجرة

وأن الشجرة كبرت وصارت لها ظلال وثمار

وربما اكتشفت أن هناك شخصاً آخر غرس في قلبك سهماً

والبعض يترك لك رصيداً غالباً من المذكرات

كلما تلفت حولك وجدت منه شيئاً جميلا يحيط بك

والبعض الآخر، لا يترك لك سوى الأسى

ولهذا لن يكون غريباً أن ترحل من ذاكرتك عشرات الوجوه

وتختفي عشرات العناوين وتتلاشى ملامح كثيرة

ولكن تبقى أمامك بعض الوجوه التي لا تفارق عينيك أبدا

تبقى وجه إنسان لاح أمامك في ساعة ضيق ووجدت فيه كل العطاء، والشهامة

يبقى وجه صديق رحل ومازالت أيامه تظل في ذاكرتك وتمنحك الدفء والسعادة•

يبقي وجه عابر لم تجمعك به الأيام كثيراً، ولكن ترك لك الكثير من الود

ولهذا نحاول دائماً أن نمسح من ذاكرتنا وجوهاً كثيرة لا تستحق البقاء

انه من الأفضل دائماً أن نترك داخلنا تلك المشاعر الجميلة

التي ربطت بيننا وبين الناس

وأن لا أتذكر لصديق ساعة غدر

ولكن أذكر له لحظة وفاء

ولا أنتظر طويلاً أمام باب مغلق

ولا أحاول أن أسترجع أشياء ماتت أو تلاشت أو طواها النسيان

والآن بإمكانكم ملء الفراغات بما يحويه فكركم

متى تشعر بأنك تراجع بدفتر ذكرياتك ؟

هل هناك شخص غرس بأرضك شجرة ما زالت تحيا بذاتك ؟

هل هناك شخص أدخل سهماً بقلبك ؟

ما الشيء الجميل الذي تحتفظ فيه منذ زمن بعيد ؟

ما الشيء القبيح الذي تحاول محوه من قائمة ذكرياتك ؟

نصيحة أوجهها لمن لا يملك صندوق النسيان ؟

إذا كان شريط الذكريات يؤلمك أحياناً فهناك دواء جميل اسمه النسيان

إنه صندوق صغير لا ينبغي أن نفتحه أبدا

كل ما في الأمر

حاول من وقت لآخر أن تراجع شريط ذكرياتك

وتلقي ما تلف منها في صندوق النسيان

ولكـن !!!!

ماذا عمن لــم يجـــد للنسيـان سبيـلاً ؟


# Posté le samedi 31 octobre 2009 08:31

صعب و الآصعب

صعب و الآصعب
صعب أن تجرح من تحب
الأصعب ألا تشعر أنك جرحته

صعب أن تجرح من يحب
الأصعب أن تكون أنت مَن يحب

صعب أن تختار مَن تحب فعلا
الأصعب أن تجده سرابا بعد مئات الأميال

صعب أن تدمع عينك لأنك تحب
الأصعب أن أمطار دموعك لم يشعر بها

صعب أن ترى مَن تحب من بعيد جدا....و تركض إليه كثيرا وهو يفتح ذراعه لك وعند الوصول إليه تجده قد أدار وجهه وذهب عنك دون كلمة واحدة
الأصعب أن تظل واقفا ظنا أنه سيعود راكضا إليك
الأصعب ألا يعود
بل الأصعب أن تراقبَ عيونُـكَ خطوات قدميه حتى يغيب عن بصرك
لا ... لا...... بل الأصعب أن تسقط على ركبتيك على الأرض
أظن أن الأصعب بعد سقوطك هو سخونة عينيك واحمرارهما وسقوط دموعهما
وهناك مَن يقول أن الأصعب أن تعرف أنك تحبه بصدق ..وأنه قد ذهب عنك ..وبقيت مندهشا لم تصدق ..وحيينها بكى قلبك واهتز من واقع الصدمة

صعب أن يكذب الإنسان على نفسه
الأصعب ألا يستطيع تصديق نفسه

صعب أن تكسر قلبك وهو بريء
الأصعب أن تحبسه بين الضلوع وهو حزين يبكي

صعب أن ينادي القلب على حبيبه بصوت عال
الأصعب أن يعود الصوت بلا جواب

صعب أن يكذب عليك إحساسك عندما يحدثك قلبك
الأصعب عندما يكون لك قلب لا يستطيع الحوار

صعب أن ينهار حب أحببته لأحد في الله
بل المستحيل أن ينهار أو يُــمحى

صعب أن تنسى مَن تحب إذا كنت حقا أحببت
الأصعب أن ينساك مَن أحببته

صعب أن تشعر بالإهمال ممن تحب
الأصعب أن تخبره بذلك


صعب.. صعب.. صعب أن تحزن ولا تسقط دمعة واحدة
بل الأصعب هو يبكي قلبك ولا تبكي عيونك


صعب أن تشعر بحب مّن تحب
والأشد صعوبة أن يخبرك أنه لا يحبك

صعب عندما تكون وحدك أن تسمع صوت حبيبك...بعد أن تركك وحدك
وصعب أن تراه في خيالك وأن تذهب إليه وهو يذهب عنك
بل من الصعب أن تسمع اسمه وتتظاهر أنك نسيته
ومن الصعب أن تراه يذهب أمام عينيك وأنت تناديه ... فينهرك
من الصعب أن ترى مّن تحب حزينا
والأصعب ألا تستطيع أن تدخل الفرحة في قلبه
وصعب أن تراه يبكي وأنت مسرور
والأصعب أن تكون أنت سبب بكائه
صعب أن تتكلم بلغة العيون ولا يفهمك

فالعين تنطق والأفواه صـــامتة ....... حتى ترى من صميم القلب تبيانا

صعب .. صعب .. صعب.. صعب .. صعب

أو ليس صعبا أن تقتل مَـن يحبك
أو ليس صعبا أن تحطم أحلامه
أو ليس صعبا أن تفتح له أبواب الحب وعندما يوشك أن يعبرها تطرده منها
أو ليس صعبا أن يكون الكذب في المشاعر
أو ليس صعبا أن يكون الجرح ممن نحب
أو ليس صعبا أن تجرح من تحب وهو لا يعرف السبب
أو ليس صعبا أن تكون حقيقتنا حلما لا نفيق منه
أو ليس صعبا أن تتخلى الأم عن طفلها وهو محتاج لها
أظن أن الأصعب أن يتخلى الأب عن طفله بعدما تخلت عنه أمه
أو ليس صعبا أن ينقطع الطريق في أوسطه ويغلق من خلفه
أو ليس صعبا أن تسقط دموعا
أو ليس صعبا أن نكسر قلوبنا لتوافه الأسباب

أو ليس صعبا............أو ليس صعبا

الأصعب في هذا كله والذي يقتل حقا ألا تشعر أنك تقتل حقا................حقا إنها الأصعب...إنها الأصعب....إنها الأصعب
والأصعب من هذه تلك......وهي أن تحسم أمرك لمصلحتك وحدك
فالحب هو دوامة الاختيار الصعب
ربما نخطئ مرة ...في أشياء ربما تتكرر ألف مرة
لكن من الصعب أن نخطئ في شيء لا يتكرر سوى مرة

هناك أناس فرقتهم بشرى
وهناك أناس فرقتهم ذكرى
وهناك أناس فرقتهم جرح لا يُشفى

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 26 octobre 2009 07:52

الخيانة .... برغم الحب *-*




البعض يخون لكي ينسى والبعض ينسى لكي يخون

انا لا احاول ان اقارن بين الحب والخيانه ولا ان التمس العذر لاولئك الذين

يخونون برغم وجود دفء الحب في حياتهم

لكنني فقط اريد ان اصل الى اجابة

لماذا لا يمنعنا الحب من الخيانه ؟

ولماذا لا تمنعنا الخيانة من الحب ؟

هل اجد لديكم الاجابه ؟؟؟؟


عندما يخونون نملك كل الحق في ان نجردهم من صفة الوفاء لكننا لا نملك

الحق في ان نجردهم من صفة الحب فالبعض برغم الحب يخون والبعض برغم

الخيانه يحب

فما هو الحب ؟

ولماذا فقد الحب قدرته على التحكم والسيطره فلم يعد دالك القوي الذي يردعهم

عن التلوث ولم يعد ذلك الاحساس الجميل الذي يحميهم من الوقوع في وحل

الخيانه المضلم ؟

وما هي الخيانه ؟

هل هي تلك المحاوله الفاشلة لتجاهل جرح ما يئن في الاعماق او لنسيان صفعه

عاطفية قاسية او انها مرحلة مظلمة من مراحل التخبط يندفع اليها البعض بكل

قواه فيضيع .. ويضيع .. ويضيع ولا يستقظ من ضياعه الا بعد ضياع كل شيء

واول الاشياء نفسه ؟

لكن .. هل بلفعل تجلب لهم الخيانة النسيان وهل تملك الخيانه تلك القدره الفائقه

على دمل الجروح وتهدئة الاعماق

إذا ....

لماذا يعود البعض من مرحلة الخيانه متضخما بالندم والالم متجردا من كل شيء ...

الا الحـــب

نعم فهناك نوع من الحب الصادق لا يموت في الاعماق ابدا مهما تفننا في

اختراع طرق النسيان ومهما اشتدت رياح الخيانة ومهما انهارت جبال الاشواق

فهو كالروح الملتصقة بلجسد لا يغادرها الا بلموت


فالحب قد يقتل الخيانه ويحول الاعماق المهجوره الى ارض خضراء مثمره ويعيد

الفرحه الى الاحلام ويرمم كل انكسارات الاعماق

لكن ليس بلضروره ان تقتل الخيانه الحب

انا لا احاول ان اقارن بين الحب والخيانه ولا ان التمس العذر لاولئك الذين

يخونون برغم وجود دفء الحب في حياتهم

لكنني فقط اريد ان اصل الى اجابة

لماذا لا يمنعنا الحب من الخيانه ؟

ولماذا لا تمنعنا الخيانة من الحب ؟

هل اجد لديكم الاجابه ؟؟؟؟

وهناك انواع من الخيانه خيانة مرئية نشاهدها امام اعيننا كالكابوس المزعج

فنقطع بها الشك بليقين

وهناك خيانه سمعية تصلنا اخبارها كالضباب المظلم فنتخبط بين مصدق

ومكذب

وخيانه نشعر بها قبل ان نراها او نسمعها وربما تكون هي من اقسى انواع

الخيانات لاننا نتخبط بها فلا ننتمي بها الى الشكل او اليقين

اذا كنت تحب ولا تخون فانت انسان نقي فاحفض هذا النقاء واحفض هذا الحب .......... واذا كنت تحب وتخون فأختر الحب قبل ان تختارك الخيانة


رايتك بدرا في جوف السماء سراجا منيرا مشع الضياء
يخرق ثوب الليل البهيم ويغمر نوره الوادي الجواء
اسرت بسحرك قلبي الضعيف ملكت بحسنك النفس الخواء
فأضحى حبك سر حياتي يسري في جسدي مسرى الدماء
اخبرتك انك حبي الوحيد وانك املي وكل الرجاء
فأدبرت عني وخالفت ضني وذهبت أحلامي كلها هباء
وانا قد جعلتك جل مناي ونذرت روحي لروحك فداء
لكني برغم هذا ورغم كل ذاك اعشقك امرأة بكل النساء

[

# Posté le samedi 24 octobre 2009 10:52